مستشفى طيبة رعاية وشفاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
:- أحبائى فى الله نرحب بكم فى المنتدى ونتمنى أن تنضمو لأسرة الحق بالتسجيل وندعو الله أن نكون عند حسن ظنكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مستشفى طيبة رعاية وشفاء

مستشفى طيبة تسعى دائما للتطور والتقدم فى مختلف مجالات الطب و ذلك لتلبية متطلبات المجتمع وتقديم أفضل الخدمات الطبية والعلاجية المتميزة للمرضى
 
الرئيسيةالصفحه العامهدخولالتسجيل
اعتذار من الإداره إلى الأعضاء والزوار بسبب الأعلانات الموجوده فى المنتدى
Islamic videos from Huda channel

موقع نور الحق الإسلامى



شاطر | 
 

 سورة مريم تشهد على أن القرآن كتاب الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mrmahmoud
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 1081
تاريخ التسجيل : 13/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: سورة مريم تشهد على أن القرآن كتاب الله   الأربعاء نوفمبر 18, 2009 10:12 pm



سورة مريم تشهد على أن القرآن كتاب الله

ملاحظة لاحظها أحد العلماء الذين اعتنقوا الإسلام بعد تفكير طويل وهي هذه السورة العظيمة – سورة مريم - ....


أعجبني
تعليق للدكتور ميلر أحد علماء الرياضيات الذين اعتنقوا الإسلام عن قناعة،
عندما حاول قراءة القرآن وكان يتوقع أن يجد فيه حديثاً عن زوجات النبي أو
أصحابه أو قصة حياته... أو أي أشياء تتعلق به، ولكنه على العكس وجد سورة
كاملة تتحدث عن سيدتنا مريم.

لقد
ذُهل هذا العالم، فالأناجيل الأربعة لم تخصص سورة لمريم عليها السلام، بل
لم تذكر اسم مريم أكثر من مرتين أو ثلاث مرات... ولكنه وجد أن اسم مريم
يتكرر في القرآن (34) مرة، وفي جميع الآيات هناك مدح وتطهير لمريم عليها
السلام، فلو كان محمداً صلى الله عليه وسلم هو كاتب القرآن، لماذا يخصص كل
هذه المساحة للحديث عن المسيح وأمه ... وينسى زوجته خديجة مثلاً؟!

لقد ذُكر اسم (عيسى) في القرآن 25 مرة، واسم (المسيح) ذُكر 11 مرة، بينما اسم (محمد) لم يُذكر سوى 4 مرات في القرآن! وإذا تأملنا كل آيات القرآن نجدها ذات مصدر إلهي، فغالباً ما يأتي الخطاب بصيغة التعظيم، مثلاً: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر: 9]، (إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ) [مريم: 40]، (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) [يس: 12]. (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ) [ق: 43]. (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا) [الإنسان: 23].

تأملوا
معي صياغة هذه الآيات التي لا يمكن أن تكون من تأليف محمد صلى الله عليه
وسلم، إذ لو أراد النبي أن يؤلف القرآن، فلماذا يخاطب الناس بهذه الصيغة (إِنَّا نَحْن)؟
لماذا لم يقُل (أنا)؟ والسبب بسيط جداً، وهو أن الذي أنزل القرآن هو الله
تعالى، فهو خالق الكون وهو الذي يحيي ويميت، سبحانه وتعالى عما يشركون.

ففي
هذه السورة جاء ذكر سيدنا المسيح وذكر سيدتنا مريم عليهما السلام، وقد
صحَّح القرآن الأفكار الخاطئة التي نسجها اليهود عن هذه المرأة العظيمة،
فبرَّأها من الفاحشة وطهَّرها على نساء العالمين! كذلك صحَّح القرآن
الأفكار الخاطئة عن المسيح فهو رسول من الله أكرمه الله بالمعجزات.



وها
يبرز السؤال: ما هي مصلحة محمد صلى الله عليه وسلم عندما صحَّح هذه
الأفكار الخاطئة؟ ولماذا ذكر الأنبياء كلهم ذكراً حسناً على عكس التوراة
التي تتهم أنبياء الله بالفاحشة وشرب الخمر والكذب والغش... لماذا يقوم
هذا النبي عليه الصلاة والسلام بهذا التصحيح ومن أين جاء بهذه المعلومات؟

والجواب
في منتهى البساطة، وهو أن الذي علَّمه هو الذي يعلم حقائق الأمور وهو الله
تعالى، ولذلك فإن هذه السورة تشهد بصدق القرآن، وليس كما يدّعون أن النبي
صلى الله عليه وسلم أخذ معلوماته من التوراة والإنجيل من قبله، ولو كان
الأمر كذلك لوجدنا القرآن إما أن يكرر رواية الإنجيل أو ينكر هذه الرواية.
ولكن الذي نجده أن القرآن جاء بالقصة على حقيقتها بما يتفق مع المنطق
والعلم.

فالله
تعالى خالق الكون لا يمكن أن يكون له ولد، فما حاجته للولد، وبما أنه خالق
كل شيء، فلماذا يتخذ ولداً؟ وما هي مهمة هذا الولد؟ هل هو إله أم ماذا
يصنع؟ ولذلك نجد حقيقة وحدانية الله يتقبلها حتى الطفل الصغير، وهذا يدل
على أن الإنسان قد فُطر على ذلك، ويشهد على أن الله واحد أحد.

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل


كل مولود يولد على الفطرة

يوم القيامة لن يكون سنة 2012 كما يدعي بعض المنجمين

آية كانت سبباً في إسلام أحد الملحدين

شبهة: سجود الشمس تحت العرش

علماء الغرب يقولون إن الإيمان بالله ضروري جداً للإنسان

هل يمكن للسماء أن تقع على الأرض؟

شبهات يثيرها المشككون حول تحريم الفواحش والرد عليها

خلق السموات والأرض: حقائق تثبت أن القرآن لا يناقض العلم

الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا

النجم الثاقب: وهم أم معجزة؟

حقائق جديدة تثبت صدق كلام الله وكذب كلام الملحدين

أساليب المشككين في نقد الإعجاز العلمي

الإلحاد والانتحار وقوة تعاليم الإسلام

كيف نرد على الأباطيل التي يطلقها بعض أعداء القرآن؟

الإعجاز العلمي حقيقة أم وهم؟

يجدونه مكتوباً عندهم

آيات التحدي دليل على صدق القرآن

هل القرآن كلام الرهبان؟

التحدي الإلهي ... رسالة لكل ملحد!!



<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سورة مريم تشهد على أن القرآن كتاب الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستشفى طيبة رعاية وشفاء :: الصفحة الرئيسيه :: نور الإسلام :: الأعجاز العلمى فى القرءان و السنه-
انتقل الى: