مستشفى طيبة رعاية وشفاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
:- أحبائى فى الله نرحب بكم فى المنتدى ونتمنى أن تنضمو لأسرة الحق بالتسجيل وندعو الله أن نكون عند حسن ظنكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مستشفى طيبة رعاية وشفاء

مستشفى طيبة تسعى دائما للتطور والتقدم فى مختلف مجالات الطب و ذلك لتلبية متطلبات المجتمع وتقديم أفضل الخدمات الطبية والعلاجية المتميزة للمرضى
 
الرئيسيةالصفحه العامهدخولالتسجيل
اعتذار من الإداره إلى الأعضاء والزوار بسبب الأعلانات الموجوده فى المنتدى
Islamic videos from Huda channel

موقع نور الحق الإسلامى



شاطر | 
 

 لجماعة... سنة نبوية وفوائد طبية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mrmahmoud
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 1081
تاريخ التسجيل : 13/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: لجماعة... سنة نبوية وفوائد طبية   الأربعاء نوفمبر 18, 2009 10:10 pm



الجماعة... سنة نبوية وفوائد طبية

في
كل يوم يصرح علماء الغرب بمعلومات جديدة عليهم ولكنها ليست جديدة على
ديننا الحنيف، لنقرأ هذه الدراسة العلمية الجديدة ونحمد الله تعالى....


تؤكد
الأبحاث الحديثة أن الحياة الاجتماعية الإيجابية للإنسان تفيد صحته أكثر
من الحمية والتمارين الرياضية، وتخفض مخاطر الإصابة بالأمراض مثل الجلطة
القلبية والخرف وحتى الزكام العادي.

بحث
جديد جاء من جامعة إكستر بأستراليا حيث وجد العلماء أن البقاء ضمن الجماعة
الواحدة، والعمل ضمن جماعة سواء في العمل أو البيت له أثر شفائي كبير على
الأمراض. فبعد مراقبة طويلة يقول البروفسور Alex Haslam من جامعة Exeter
إن الإنسان تعود على الحياة الاجتماعية وأن يعيش في مجموعات منذ بداية
خلقه. وهذه المجموعات هي جزء لا يتجزأ من شخصيته بل وتحدد مصيره الصحي
والعقلي.

وفي دراسة أجريت عام 2008 نشرت في مجلة Neuropsychological Rehabilitation وجد
العلماء أن الحياة الاجتماعية المليئة بالتعاون والمحبة والتآخي قادرة على
حماية الإنسان من النوبة القلبية والموت المفاجئ والوقاية من الخرف ومشاكل
الذاكرة.

وفي دراسة عام 2009 المنشورة في Ageing and Society
تبين أن الإنسان كلما كان ارتباطه بالجماعة المحيطة به أقوى وكلما كان
التعاون بينهم أكبر كان لذلك الأثر الكبير في الوقاية من خرف الشيخوخة.



الدكتورة Catherine Haslam
من الجامعة المذكورة فقد وجدت أن الإنسان الذي يعيش منعزلاً تكثر لديه
الأمراض، أما الذي يعيش ضمن جماعة ويمارس نشاطاته اليومية ويتعاون مع
الآخرين ويشعر بأن له انتماء لمجموعة ما، فإنه يكون أقل عرضة للأمراض،
وتقول إنه يجب علينا الاعتراف بالدور الذي تلعبه الجماعة في حماية صحتنا
العقلية والجسدية، وهذه الطريقة أرخص بكثير من أي دواء ولا توجد لها آثار
جانبية وممتعة!

الآن يا أحبتي بعدما قرأنا ما يقوله علماء غربيون ماذا يقول ديننا الحنيف؟

كلنا
يعلم أهمية الجماعة في تعاليم نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، وأولها
الصلاة. فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم ثواب الصلاة في جماعة أكثر من
الفرد بسبع وعشرين درجة! وهذا ليس عبثاً، بل لفوائد كثيرة لا يزال العلماء
يكتشفون بعضاً من أسرارها، واليوم نرى فوائد طبية تتجلى في حياة الجماعة
أو المجموعات. يقول صلى الله عليه وسلم: (صلاة الجماعة تفضل على صلاة الرجل وحده بسبع وعشرين درجة) [رواه البخاري ومسلم].

فعندما تحافظ أخي المؤمن على الصلاة في الجماعة، فإنك تكسب أجراً أكثر، وتعالج نفسك من الكثير من الأمراض.

ونعلم أيضاً الحديث الرائع الذي قاله نبينا عليه الصلاة والسلام: (ما جلس قوم مجلساً يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة وتنزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده) [رواه مسلم]. وتأملوا معي كلمة (قوم) ليدلنا على فضل الجماعة وألا نكون منفردين في الذكر والعبادة.

كذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم اهتم اهتماماً كبيراً بهذا الجانب، لدرجة أنه طلب من المؤمنين أن يكونوا كالجسد الواحد، فقال: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضاً) [البخاري ومسلم].

ويقول أيضاً: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) [البخاري ومسلم]. وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم يريد لنا الخير ويريد لنا الفائدة.

ليس هذا فحسب بل إن النبي حذَّر من الفرقة والتشتت والعزلة، يقول صلى الله عليه وسلم: (عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة) [حديث صحيح رواه ابن ماجة 2363].

أما كتاب الله تعالى فقد جعل الخطاب يأتي بصيغة الجماعة، فلا نجد في القرآن (يا أيها المؤمن) بل دائماً: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا)، مثلاً يقول تعالى: (وَتَعَاوَنُوا
عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ
وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [المائدة: 2]. وهكذا مئات الآيات.

والسؤال
الآن يا أحبتي: ماذا يعني أن نجد هذا التطابق بين تعاليم الإسلام
والتعاليم التي ينصح بها علماء الغرب اليوم بعد تجارب طويلة؟ إن الملحدين
عندما ابتعدوا عن الدين ووضعوا تعاليم خاصة بهم يسمونها "الحرية الشخصية"
بدأوا اليوم يتراجعوا عن هذه التعاليم، ويصدروا تعاليم تتطابق مع تعاليم
ديننا الحنيف! وهذا يؤكد أن ما جاء به الإسلام هو الحق وهو الذي ينبغي
علينا الالتزام به.

من معجزات النبي الكريم التي لم تكتشف إلا في عصرنا هذا:




ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل


<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لجماعة... سنة نبوية وفوائد طبية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستشفى طيبة رعاية وشفاء :: الصفحة الرئيسيه :: نور الإسلام :: الأعجاز العلمى فى القرءان و السنه-
انتقل الى: